ارتباك أمني في إسرائيل بعد تراجع سارة نتنياهو ونجلها عن العودة من ميامي

أثارت سارة نتنياهو، زوجة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، ونجلها يائير، حالة ارتباك واسعة في مطار ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية، بعد أن تراجعا بشكل مفاجئ عن العودة إلى إسرائيل على متن الرحلة التي كانت محجوزة لهما سابقًا.

وأفادت صحيفة معاريف العبرية أن سارة ويائير نتنياهو وطاقم حراستهم أوقفوا فجأة جميع اتصالات التنسيق المتعلقة بالوصول إلى مطار ميامي، مما دفع طائرة تابعة لشركة “إيل عال” إلى الإقلاع عائدة إلى مطار بن غوريون صباح الخميس بدون ركابهما.

وأوضحت الصحيفة أن هذا التطور أربك جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، خصوصًا مع وجود طاقم حراسة خاص لسارة نتنياهو ونجلها، حيث يتحمل دافعو الضرائب تكاليف سفرهما وإقامتهما في الولايات المتحدة، التي امتدت هذه المرة لأكثر من خمسة أسابيع، دون تقديم أي تفسير رسمي.

كما نقلت معاريف عن مصادر أمنية في تل أبيب أن تأمين سارة نتنياهو ونجلها خارج إسرائيل يشكل تحديات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بنقل واستبدال طواقم الحراسة جواً بشكل متواصل.

وأشارت إلى أن مكتب رئيس الوزراء الامتناع عن التعليق على الأمر حتى الآن، فيما لم يصدر أي إعلان رسمي يؤكد وجودهما خارج البلاد.

هذا التطور أثار تساؤلات حول خطط العودة المستقبلية لسارة ويائير نتنياهو، وفرض ضغوطًا إضافية على الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في التعامل مع الشخصيات العامة وموارد الدولة المخصصة لتأمين تحركاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى